نرفض الزج بالفلسطيني في الشأن الداخلي المصري
جهات مرتبطة مع دولة الاحتلال تقود حملة "شيطنة"
نحتفظ بحق الملاحقة القضائية والقانونية

يتابع مركز الشؤون الفلسطينية بانزعاج وقلق شديدين الحملة الاعلامية المغرضة التي تقودها بعض وسائل الاعلام المحسوبة على تيارات معينة في جمهورية مصر العربية، ومحاولاتها المكشوفة للزج بالشعب الفلسطيني وأبناء قطاع غزة تحديداً في الشأن الداخلي المصري، عبر ترويج إشاعات وادعاءات مغلوطة ومغرضة باعتبارها حقائق، بقصد بث روح الفرقة والعداء بين الشعبين المصري والفلسطيني.

لقد وصل الشطط ببعض هؤلاء وعبر قنوات وإعلاميين من ذوي توجهات معينة للادعاء بأن 7000 عنصر مسلح قد دخلوا من قطاع غزة إلى جمهورية مصر العربية لدعم الرئيس المصري محمد مرسي وقمع المتظاهرين، بل زادوا أن إعلان حالة الطواريء في محافظات القناة هو لتسهيل دخولهم من قبل الرئاسة المصرية.

وفي الوقت الذي أثارت وتثير فيه هذه الادعاءات السخرية والتهكم من قبل المتابعين، فإنها وفي ذات الوقت تحمل بذور حملة مبرمجة ومدروسة للتحريض والكراهية، وتعيد للأذهان حملات مشابهة ومتكررة قامت بها وسائل وقنوات إعلام المخلوع مبارك، وما كانت تمارسه من "شيطنة" لكل ما هو فلسطيني، واعتبار الفلسطيني عموماً والغزي خصوصاً مهدداً للأمن القومي المصري.

إننا وفي مركز الشؤون الفلسطينية وإذ نرصد هذه الهجمة التي تقودها أطراف محددة ومعروفة لنؤكد على ما يلي:

 

  1. الإدانة المطلقة والكاملة وبأشد العبارات لهذه الادعاءات والأكاذيب ومطلقيها ومروجيها والمحرضين عليها
  2. إن هذه الادعاءات والأكاذيب تشكل إهانة للجيش والشرطة المصرية قبل أن تشكل إهانة للشعب الفلسطيني
  3. إن الشعب الفلسطيني بكل أطيافه ومكوناته حريص أشد الحرص على أمن وسلامة واستقرار مصر، ولم يسجل التاريخ يوماً عكس ذلك
  4. سبق وأن أكدت كل القوى والفصائل والمنظمات الفلسطينية رفضها للتدخل في الشأن المصري بأي شكل من الشكال
  5. إن تعاطي المواطن والمثقف والمتابع الفلسطيني للشأن المصري وتطورات الأحداث هناك يأتي من منطلق الحرص والاهتمام والمحبة لمصر وشعبها، وبشكل فردي تماماً وبعيداً عن التدخل السياسي
  6. يستغرب ويستنكر المركز السكوت التام والمطبق من قبل الاعلام التحريضي على الدور الاسرائيلي والتصريحات المتكررة والمتتالية لقادة دولة الاحتلال ضد مصر وأمنها وشعبها ورئيسها، والتي كان آخرها من أعلى المستويات وعلى لسان سيلفان شالوم نائب نتنياهو وكذلك يعكوف عامي درور، رئيس مجلس الأمن القومي في دولة الاحتلال وغيرهم
  7. لا يمكن فهم هذا التجاهل لدور "اسرائيل" والتحريض المستمر على كل ما هو فلسطيني، إلا أنه تقاطع مصالح وشراكة وتخطيط وتعاون بين من يسعون لخراب مصر وزعزعة استقرارها، وسلطات الاحتلال الاسرائيلي المستفيد الأول من خراب مصر والمهدد الحقيقي لأمنها القومي
  8. إن الزج بالفلسطيني لتبرير الجرائم التي ترتكبها بعض القوى في مصر لن يفلح أبداً في إخفاء تلك الجرائم أو التعتيم عليها أو صرف الأنظار عنها، وما الهجمة والحملة على "الفلسطيني" إلا محاولة يائسة وبائسة لاجترار وسائل واساليب النظام المخلوع في ذلك، وإثارة لمخاوف خادعة لدى المواطن المصري

وبناء على ماسبق، فإن مركز الشؤون الفلسطينية يحتفظ بحقه القانوني المطلق في ملاحقة مطلقي ومروجي هذه الادعاءات والأكاذيب ومن يقف وراءهم، باعتبارها حملة تشويه متعمدة على الكل الفلسطيني وإثارة للأحقاد والنزعات العنصرية، وهو ما يجرّم عليه القانون في دول العالم كافة، ويؤكد على رصد وتوثيق كل من يثير تلك النعرات من ساسة وإعلاميين وقنوات وصحف ومنابر إعلامية.

حفظ الله مصر وشعبها، ورزقها الأمن والاستقرار والازدهار، واخرجها مما يخطط له أعداء مصر ومن يتحالفون معهم، لتعود لدورها القيادي في المنطقة.

العنوان البريدي:

Palestinian Affairs Centre

Office 34
67-68 Hatton Garden
London
EC1N 8JY
United Kingdom

التعريف بالمركز:

للمركز هوية فلسطينية عامة، ولا يتبع لأية جهة حزبية أو تنظيمية، مع التقدير والاعتراف بأية توجهات سياسية قد يحملها المشاركون في أنشطة المركز بصفة شخصية، ويعمل المركز بانفتاح تام مع جميع القوى الفاعلة والداعمة لقضية الشعب الفلسطيني.

اشترك لتصلك نشرتنا البريدية: